مرتضى الزبيدي
307
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
ضررا ، ومعنى كون الشرع موجبا أنه معرف للضرر المتوقع فإن العقل لا يهدي إلى التهدف للضرر بعد الموت عند اتباع الشهوات ، فهذا معنى الشرع والعقل وتأثيرهما في تقدير الواجب ، ولولا خوف العقاب على ترك ما أمر به لم يكن الوجوب ثابتا ، إذ لا معنى للواجب إلا ما يرتبط بتركه ضرر في الآخرة .